ائمة ال البيت عليهم السلام و فوائد عدد من الاعشاب و انواع الحبوب

8 mars 2010 at 7 h 04 min

الأظفار


قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (تقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم، و يزيد في الرزق)


عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن أسباط، عن خلف قال: رآني أبو الحسن بخراسان و أنا أشتكي عيني، فقال عليه السلام: (ألا أدلُّك على شيء إن فعلته لم تَشتكِ عينك)؟ فقلت: بلى! فقال: (خذ من أظفارك في كل خميس)، قال: ففعلت فما اشتكيت عيني إلى يوم أخبرتك.


عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمّن المؤمن من الجذام و البرص و العمى، و إن لم تحتج فحكّها)


وعن أبي عبد الله عليه السلام : (خذ من شاربك و أظفارك في كل يوم جمعة، فإن لم يكن فيها شيء فحكّها لا يصيبك جنون و لا جذام و لا برص)


وروي عنهم عليهم السلام: (قلّم أظفارك، و ابدأ بخنصرك من يدك اليسرى، و اختم بخنصرك من يدك اليمنى، و خذ شاربك، و قل حين تريد ذلك: (بسم الله و بـالله، و على ملّة رسول الله) فإنه من فعل ذلك كتب الله بكلّ قلامة و جزازة عتق رقبة، و لم يمرض إلا المرض الذي يموت فيه)




البصر


عن الصادق عليه السلام : (لبس الخف يزيد في قوة البصر)


وعن الباقر عليه السلام: (من لبس نعلاً صفراء، لم يزل ينظر في سرور ما دامت عليه؛ لأن يقول: « صفراء فاقع لونها تُسرُّ الناظرين »)


وعن الرضا عليه السلام : (من أصابه ضعف في بصره، فليكتحل سبع مراود عند منامه من الإثمد؛ أربعة في عينه اليمنى، و ثلاثة في عينه اليسرى)


وعن أبي عبد الله عليه السلام : (السواك يذهب بالدمعة، و يجلو البصر)


وقال أبو عبد الله عليه السلام : (صلاة الليل تحسّن الوجه، و تحسّن الخلق، و تطيّب الرزق، و تقضي الدَّين، و تجلو البصر؛ عليكم بصلاة الليل، فإنّها سنّة نبيّكم، و مطردة الداء عن أجسادكم)



البطيخ


عن النبي صلى الله عليه وآله : (أية امرأة حامل تأكل البطيخ، لا يكون مولودها إلا حسن الخلق)


وقال النبي صلى الله عليه وآله : (تفكَّهوا بالبطيخ؛ فإنها فاكهة الجنة فيها ألف بركة و ألف رحمة، و أكلها شفاء من كل داء)


وقال النبي صلى الله عليه وآله : (عضَّ البطيخ و لا تقطعها قطعاً؛ فإنها فاكهة مباركة طيبة مطهّرة الفم مقدسة القلب، تبيّض الأسنان و ترضي الرحمن، ريحها من العنبر، و ماؤها من الكوثر، و لذتها من الجنة، و أكلها عبادة)


وقال النبي صلى الله عليه وآله : (البطيخ قبل الطعام يغسل البطن و يذهب بالداء أصلاً)


وقال أمير المؤمنين عليه السلام : (البطيخ شحمة الأرض لا داء و لا غائلة فيه)


اللبن


كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتي اليه بطعام قال: (اللهم بارك لنا فيه, وأبدلنا به خيراً منه) إلا اللبن, فإنه كان يقول: (اللهم بارك لنا فيه, وزدنا منه).



عن أبي جعفر (عليه السلام), قال: (لبن الشاة السوداء, خير من لبن الحمراوين, ولبن البقر الحمراء, خير من لبن السوداوين).


وعن أبي عبد الله (عليه السلام), أنه قال مثل ذلك, ألا أنه زاد فيه: (وهو ينقي البدن, ويخرج أدرانه, ويغسله غسلاً).


قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ليس يغص بشرب اللبن, لأن الله تبارك وتعالى يقول: (لبناً سائغاً للشاربين).



الزبيب


عن الإمام الكاظم عليه السلام( إنه شكا إليه يونس بن عمار بياضاَ ظهر به فإمره عليه السلام أن ينقع الزبيب ويشربه ففعل ذلك فذهب عنه )


وعن الإمام علي عليه السلام يقول (من يصبح بواحدة وعشرين زبيبة حمراء لم يصبه مرض إلا الموت

انوار اخرى من  طب ال البيت

عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من شرب الحرمل أربعين صباحا كل يوم مثقالا لاستنار الحكمة في قلبه، وعوفي من اثنين وسبعين داء أهونه الجذام.

* سئل الصادق عليه السلام عن الحرمل واللبان، فقال: أما الحرمل فما تقلقل (5) له عرق في الارض ولا ارتفع له فرع في السماء إلا وكل الله عزوجل به ملكا حتى يصير حطاما أو يصير إلى ما صار إليه، فإن الشيطان قد يتنكب  سبعين دارا دون الدار التي فيها الحرمل، وهو شفاء من سبعين داء أهونه الجذام، فلا يفوتنكم قال: واما اللبان فهو مختار الانبياء عليهم السلام من قبلي، وبه كانت تستعين مريم عليها السلام وليس دخان يصعد إلى السماء أسرع منه، وهو مطردة الشياطين، ومدفعة للعاهة فلا يفوتنكم

*عن إبراهيم بن بسطام قال: أخذني اللصوص وجعلوا في فمي الفالوذج  حتى نضج ثم حشوه بالثلج بعد ذلك، فتساقطت  أسناني وأضراسي فرأيت الرضا عليه السلام في النوم فشكوت إليه ذلك قال: استعمل السعد، فإن أسنانك تنبت. فلما حمل إلى خراسان بلغني أنه مار بنا، فاستقبلته وسلمت عليه وذكرت له حالي وأني رأيته في المنام وأمرني باستعمال السعد، فقال: وأنا آمرك به في اليقظة. فاستعملته فعادت  إلي أسناني وأضراسي كما كانت

*عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الهليلجة السوداء من شجر الجنة

*عن المسيب بن واضح – وكان يخدم العسكري عليه السلام – (3) عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده، عن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: لو علم الناس ما في الهليلج الاصفر لاشتروها بوزنها ذهبا. وقال لرجل من أصحابه: خذ هليلجة صفراء وسبع حبات فلفل واسحقها وانخلها واكتحل بها

* عن أحمد بن العباس بن المفضل، عن أخيه عبد الله، قال: لدغتني العقرب فكادت شوكته حين ضربتني تبلغ بطني من شدة ما ضربتني، وكان أبو الحسن العسكري عليه السلام جارنا، فصرت إليه فقلت: إن ابني عبد الله لدغته العقرب وهو ذا يتخوف عليه. فقال: اسقوه من دواء الجامع فإنه دواء الرضا عليه السلام. فقلت: وما هو ؟ قال: دواء معروف. قلت: مولاي فإني لا أعرفه. قال: خذ سنبل وزعفران وقاقلة وعاقر قرحا وخربق أبيض وبنج وفلفل أبيض، أجزاء سواء بالسوية، وأبرفيون جزءين، يدق دقا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرغوة، ويسقى منه للسعة الحية والعقرب حبة بماء الحلتيت، فإنه يبرأ من ساعته. قال: فعالجناه به، وسقيناه فبرئ من ساعته، ونحن نتخذه ونعطيه للناس إلى يومنا هذا.

*  عن عبد الله بن عثمان، قال: شكوت إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السلام برد المعدة في معدتي وخفقانا في فؤادي. فقال: أين أنت عن دواء أبي – وهو الدواء الجامع – ؟ ! قلت: يا ابن رسول الله وما هو ؟ قال: معروف عند الشيعة. قلت: سيدي ومولاي، فأنا كأحدهم فأعطني صفته حتى اعالجه واعطي الناس. قال: خذ زعفران وعاقر قرحا وسنبل وقاقلة وبنج وخربق أبيض وفلفل أبيض أجزاء سواء، وأبرفيون جزءين، يدق ذلك كله دقا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بضعفي وزنه عسلا منزوع الرغوة، فيسقى صاحب خفقان الفؤاد، ومن به برد المعدة حبة بماء كمون يطبخ، فإنه يعافى بإذن الله تعالى. – ومنه: عن عبد الرحمان بن سهل بن مخلد عن أبيه قال: دخلت على الرضا عليه السلام فشكوت إليه وجعا في طحالي  أبيت مسهرا منه وأظل نهاري متلبدا من شدة وجعه. فقال: أين أنت من الدواء الجامع ؟ يعنى الادوية المتقدم ذكرها غير أنه قال: خذ حبة منها بماء بارد وحسوة خل. ففعلت ما أمرني به، فسكن ما بي بحمد الله

*المفضل بن عمر، قال: حدثني الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: هذا الدواء دواء محمد صلى الله عليه وآله وهو شبيه بالدواء الذي أهداه  جبرئيل الروح الامين إلى موسى بن عمران عليهم السلام إلا أن في هذا ما ليس في ذلك من العلاج والزيادة والنقصان وإنما هذه الادوية من وضع الانبياء عليهم السلام والحكماء من أوصياء الانبياء، فإن زيد فيه أو نقص منه أو جعل فيه فضل حبة أو نقصان حبة مما وضعوه انتقص الاصل وفسد الدواء ولم ينجع، لانهم متى خالفوهم خولف بهم. فهو أن يأخذ من الثوم المقشر أربعة أرطال ويصب عليه في الطنجير أربعة أرطال لبن بقر، ويوقد تحته وقودا لينا رقيقا حتى يشربه، ثم يصب عليه أربعة أرطال سمن  بقر، فإذا شربه ونضج صب عليه أربعة أرطال عسل، ثم يوقد تحته وقودا رقيقا، ثم اطرح  عليه وزن درهمين قراصا، ثم اضربه ضربا شديدا حتى ينعقد. فإذا انعقد ونضج واختلط به حولته وهو حار إلى بستوقة، وشددت رأسه ودفنته في شعير أو تراب طيب مدة أيام الصيف: فإذا جاء الشتاء أخذت منه كل غداة مثل الجوزة الكبيرة على الريق، فهو دواء جامع لكل شئ دق أوجل، صغر  أو كبر، وهو مجرب معروف عند المؤمنين

بحار الانوار/الجزء 59

+

http://www.maash.com/vb/t358.html

Entry filed under: AHL ALBAYT. Tags: .

Les bienfaits de la graine de nigelle( Al Habba Assawda) الحبة السوداء اسلم عمر و ابو بكر عندما بشرهما الكاهن بالخلافة


Archives

Archives

mars 2010
L M M J V S D
« Fév   Avr »
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  

Blog Stats

  • 127,960 hits

Entrer votre adresse e-mail pour vous inscrire a ce blog et recevoir les notifications des nouveaux articles par e-mail.

Rejoignez 30 autres abonnés

Principaux clics

  • Aucun

%d blogueurs aiment cette page :