تحديد ليلة القدر عددياً – إنتصار روايات أهل البيت(عليهم السلام)

8 août 2010 at 15 h 18 min

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
يشرفني أن أشترك في منتداكم الموقر بهذا الموضوع لما له من إرتباط وثيق بشهر رمضان المبارك رزقنا الله وإياكم صيامه وقيامه، وهو بحث مستل من كتابي الموسوم بـ (الذرية الخاتمة ) والمنشور على موقع الأرقام الشامل، علماً إني إطلعت هنا على موضوع مشابه وسأعلق عليه هناك، وأترككم مع البحث:

من تطبيقات الأعجاز العددي

تعيين ليلة القدر روائياً وعددياً

ومن تجليات الاعجاز العددي في القران الكريم انه يمكن وباستخدامه بصورة حذرة ودقيقة من التوصل الى نتائج في بعض المسائل المختلف فيها او التي لم يُجزم فيها او تحتمل عدة اوجه حيث يطرح الاعجاز كمؤيد ومرجح لأحد الأوجه المطروحة، وقد تم دراسة بعض السور القصار وبعض الآيات كأمثلة على ذلك حيث تم بحث سورة القدر كمحاولة لتعيين هذه الليلة وقد ظهرت النتائج مطابقة تماماً لما أجمع عليه علماء مدرسة أهل البيت(ع) وسنعرض الى شيء من تفسير السورة ثم ندلف الى البحث العددي إن شاء الله:

سورة القدر
بسم الله الرحمــن الرحيم

انا انزلنــه في ليلة القدر، وماادرك ماليلة القدر، ليلة القدر خيرمن الف شهر، تنزل الملــئكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر، سلــم هي حتى مطلع الفجر.

الإنزال والتنزيل
جاء في تفسيرالميزان[1]: قوله تعالى: (انا انزلنــه في ليلة القدر) ضمير(انزلنــه) للقران وظاهره جملة الكتاب العزيز لابعض اياته ويؤيده التعبير بالأنزال الظاهر في اعتبار الدفعة دون التنزيل الظاهر في التدريج. وفي معنى الآية قوله تعالى: (والكتاب المبين انا انزلنه في ليلة مبركة)[2] وظاهره الاقسام بجملة الكتاب المبين ثم الإخبار عن انزال مااقسم به جملة. فمدلول الآيات ان للقران نزولاً جملياًعلى النبي(ص) غير نزوله التدريجي الذي تم في مدة ثلاث وعشرين سنة كما يشير اليه قوله: (وقرانا فرقنه لتفراه على الناس على مكث ونزلنه تنزيلاً)[3]، وقوله: (وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلنــه ترتيلاً)[4].

سبب التسمية
إختلف المفسرون في سبب التسمية ولهم في ذلك عدة أقوال منها:

1.ان المراد بالقدر التقدير فهي ليلة التقدير يقدر الله فيها حوادث السنة من الليلة الى مثلها من قابل من حياة وموت ورزق وسعادة وشقاء وغير ذلك كما يدل عليه قوله في سورة الدخان في صفة الليلة: (فيها يفرق كل امر حكيم امراً من عندنا انا كنا مرسلين رحمة من ربك)[5]، فليس فرق الأمر الحكيم الا احكام الحادثة الواقعة بخصوصياتها بالتقدير[6].

2. القدر بمعنى الشرف والحظ وعظم الشأن، ومن ذلك قوله تعالى: (وماقدروا الله حق قدره)[7]، أي ماعظموه حق تعظيمه، فليلة القدر سميت بذلك لشرفها وعظم شأنها[8].

3. لان للطاعات فيها قدراً عظيماً وثواباً جسيماً.

4. لنزول كتاب فيها ذو قدر وهو القران العزيز على لسان ملك ذي قدر وهو جبرئيل(ع) على رسول ذي قدر وهو نبينا محمد(ص) لأجل أمة ذات قدر وهي أمته.

فضيلة الليلة والسورة
وردت الكثير من الروايات الشريفة تبين فضل هذه الليلة المباركة وكذلك فضل هذه السورة المباركة واليك بعضاً منها:

1.سئل الصادق(ع): كيف تكون ليلة القدر خيراً من ألف شهر؟ قال: (العمل الصالح فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر)[9].

2. عن أبي عبد الله(ع) قال: (منْ قرأ: (إنا أنزلنــاه في ليلة القدر) في فريضة من فرائض الله نادى مناد ياعبد الله غفر الله لك مامضى فاستأنف العمل)[10].

3. عن إسماعيل بن سهل قال: كتبت الى أبي جعفر(ع): علمني شيئاً إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة قال: فكتب بخطه أعرفه: (أكثِر من تلاوة إنا أنزلناه ورطب شفتيك بالأستغفار)[11].

4.عن أبي جعفر(ع) قال: (من قرأ: (إنا أنزلنه في ليلة القدر) يجهر بها صوته كان كالشاهر سيفه في سبيل الله ومن قرأها سراً كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله ومن قرأها عشر مرات غُفرتْ له على نحو ألف ذنب من ذنوبه)[12].

على مـنْ تـَنَزَّل؟
1. يقول الله تعالى: (يُنزل الملــئكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده)[13]. والمقصود بالعباد عباد الله المُخلَصين الذين مدحهم القران في آيات كثيرة[14].

2. عن أبي جعفر الثاني(ع) أن أمير المؤمنين(ع) قال لأبن عباس: (إن ليلة القدر في كل سنة وأنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة ولذلك الأمر وُلاةٌ بعد رسول الله(ص)) فقال إبن عباس: من هم؟، قال: ( أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون)[15].

3. قيل لأبي جعفر(ع): تعرفون ليلة القدر؟ فقال: (وكيف لانعرف ليلة القدر والملائكة يطوفون بنا فيها)[16].

إستمرارية الليلة
1. إن ليلة القدر مستمرة الى يوم القيامة بدليل قوله تعالى: (تَنَزَّل الملئكة والروح فيها)[17]، وقوله فيها يفرق كل أمر حكيم)[18]، حيث جاء الفعلان بالصيغة المضارعة التي تفيد الأستمرار.

2. عن إبن عمر قال: سُئل رسول الله(ص) – وأنا أسمع- عن ليلة القدر، فقال: (هي في كل شهر رمضان)[19].

3. عن أنس عن النبي(ص) أنه قال: (إن الله وهب لأمتي ليلة القدر، لم يعطها من كان قبلهم)[20].

4. سأل رجلُ أبا عبد الله(ع) عن ليلة القدر، فقال: أخبرني عن ليلة القدر كانت أو تكونُ في كل عام؟ فقال أبو عبد الله(ع): (لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن)[21].

علامتــــها
1.عن محمد بن مسلم عن أحدهما[22](ع) قال سألته عن علامة ليلة القدر فقال: (علامتها أن تطيب ريحها وإن كانت في برد دفئتْ وإن كانت في حر بردتْ وطابت)[23].

2.عن النبي(ص): (أنها ليلة سمحة لاحارة ولاباردة، تطلع الشمس في صبيحتها ليس لها شعاع)[24].

تعيين ليلة القدر روائياً
أولاً:

قال الله تعالى: (انا انزلنــه في ليلة القدر) والضمير يعود الى القران كما مر في التفسير اعلاه وقال تعالى: (شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن)[25]، ويفهم من الآيتين ان الليلة هي من ليالي شهر رمضان ولكن لم تُحددْ اية ليلة هي من الشهر المبارك.

ثانياً:

هنالك طائفة من الروايات الشريفة التي وردت بخصوص تعيين ليلة القدر منها مايشير اليها بصورة مجملة ومنها مايُعينْ ليلة بعينها وكما يلي:

1. عن الرسول(ص) قال: (التمسوها في العشر الأواخر وعن علي(ع) ان النبي(ص) كان يوقظ اهله في العشرالأواخر من شهر رمضان قال وكان اذا دخل العشر الأواخر دأب وأدأب اهله و روى ابو بصير عن أبي عبد الله(ع) قال كان رسول الله(ص) اذا دخل العشر الأواخر شد المئزر واجتنب النساء وأحيا الليل وتفرغ للعبادة[26].

2. قال ابو سعيد الخدري قال رسول الله(ص): (…فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر…)[27].

3. و في رواية عبد الله بن بكير عن زرارة عن احدهما[28]، قال سألته عن الليالي التي يستحب فيها الغسل في شهر رمضان فقال: (ليلة تسع عشرة وليلة احدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين وقال ليلة ثلاث وعشرين هي ليلة الجهني. وحديثه: انه قال لرسول الله(ص): ان منزلي نايء عن المدينة فمرني بليلة ادخل فيها فامره بليلة ثلاث وعشرين، قال الشيخ ابو جعفر(ره): واسم الجهني عبد الله بن انيس الأنصاري. وقيل انها ليلة سبع وعشرين عن ابي بن كعب وعائشة[29].

4. روي ان ابن عباس وابن عمر قالا قال رسول الله(ص): (تحروها ليلة سبع وعشرين) وعن زر بن حبيش قال قلت لأبي يا ابا المنذر من اين علمت انها ليلة سبع وعشرين قال بالآية التي انبأ بها رسول الله(ص) قال: (تطلع الشمس غداة اذ كانها طست ليس لها شعاع)، وقال بعضهم ان الله قسم كلمات هذه السورة على ليالي شهر رمضان فلما بلغ السابعة والعشرين اشار اليها فقال (هي) وقيل انها ليلة تسع وعشرين[30].

5. روى العياشي باسناده عن زرارة عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري قال سألت ابا جعفر(ع) عن ليلة القدر قال: (في ليلتين ليلة ثلاث وعشرين واحدى وعشرين)، فقلت: افرد لي احداهما فقال: (وما عليك ان تعمل في ليلتين هي احداهما)[31].

6. سال عمر بن الخطاب اصحاب رسول الله(ص) فقال: قد علمتم ان رسول الله(ص) قال في ليلة القدر: (اطلبوها في العشر الأواخر وتراً)، ففي اي وتر ترون؟ فاكثر القوم في الوتر قال ابن عباس: فقال لي مالك لاتتكلم يا ابن عباس؟ فقلت: رأيت الله اكثر ذكر السبع في القران فذكر السموت سبعاً والأرضين سبعاً والطواف سبعاً والجمار سبعاً وماشاء الله من ذلك خلق الأنسان من سبعة وجعل رزقه في سبعة فقال: (… فما اراها الا ليلة ثلاث وعشرين لسبع بقين) فقال عمر: عجزتم ان تأتوا بما جاء به هذا الغلام الذي لم يجتمع شؤون راسه ، قال: وقال عمر: وافق رايي رأيك ثم ضرب منكبي فقال ماانت باقل القوم علماً[32].

ونخلص من ما مر اعلاه ان ليلة القدر احدي ليالي العشر الأواخر الوترية من شهر رمضان المبارك وقد تكون ليلة تسع عشرة او احدى وعشرين او ثلاث وعشرين او سبع وعشرين او تسع وعشرين حسب الروايات مع تأكيدات على ليلة ثلاث وعشرين وهي ليلة الجهني كما مر.

سبب اخفاء ليلة القدر
والفائدة من اخفاء هذه الليلة ان يجتهد الناس في العبادة ويُحيوا جميع ليالي شهر رمضان طمعاً في ادراكها كما ان الله سبحانه أخفى الصلاة الوسطى في الصلوت الخمس واسمه الأعظم في الاسماء وساعة الأجابة في ساعات الجمعة[33]، وعن امير المؤمنين(ع) قال: (إن الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة، أخفى رضاه في طاعته فلا تستصغرن شيئاً من طاعته فربما وافق رضاه وأنت لاتعلم، وأخفى سخطه في معصيته فلا تستصغرن شيئاً من معصيته فربما وافق سخطه معصيته وأنت لاتعلم، وأخفى إجابته في دعوته فلا تستصغرن شيئاً من دعائه فربما وافق إجابته وأنت لاتعلم، وأخفى وليه في عباده فلا تستصغرن عبداً من عبيد الله فربما يكون وليه وأنت لاتعلم)[34]، بالأضافة الى انه قد يحصل اختلاف في رؤية الهلال بين بلد وآخر أو بين ابناء البلد الواحد كما هو حاصل في عصرنا هذا الأسف وبالتالي قد يُخطيء الليلة من رام قيامها وادراك فضلها فاُخفيت حتى يجتهد الناس في الشهر كله وخاصة العشر الأواخر.

وأما أسباب تعرضنا لمحاولة تعيين ليلة القدر فهو:

1. أن بعض الروايات قد أفصحت عن ليلة واحدة بعينها ومابحثنا إلا لترجيح كفة بعض هذه الروايات في حال تطابق النتائج معها.

2. إن كثيراً منا في عصرنا هذا حالهم حال الجهني.

3. إن من المندوبات تدبر القرآن ومعرفة أسراره والله أعلم.

تعيين ليلة القدر عددياً
سيتم سلوك طرق بسيطة في تحديد ليلة القدر، ولن تكون النتيجة قطعية بل ستكون مؤيدة في حالة التطابق مع أي من الروايات الواردة بهذا الخصوص.

ومعلوم ان الليلة التي اطبق عليها رأي جمهور علماء الامامية هي ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك وقد ظهرت نتائج البحث العددي مطابقة لهذا الرأي وكما يلي:

معلومات عن السورة
رقم السورة 97، مكية، عدد الآيات 5، عدد الكلمات 34 مع البسملة، عدد الحروف 112.

البحث العددي
1. عدد الآيات = 5

1×2×3×4×5 = 120

120-97(رقم السورة) = 23

2. عدد ايام الشهر (30) – 7 ( لسبع بقين)[35] = 23

3. عدد حروف اللغة العربية هو ثمانية وعشرون حرفاً كلها استخدمت في سورة القدر باستثناء خمسة هي (ث،ص،ض،ظ،غ) فيكون الوارد في السورة ثلاث وعشرين حرفاً اي :

28-5 = 23

4.عدد مرات ورود أحرف كلمتي ( الف شهر )[36] في السورة كاملةً هو (69) وعدد مرات ورود كلمتي (ليلة القدر) في السورة كاملةً هو (3) مرات، وبما ان مفهوم الآية (ليلة القدر خير من الف شهر) يشير الى انها تساوي على اقل تقدير الف شهر ليس في اي منها ليلة قدر، اذاً يمكن القول:

الف شهر = ليلة القدر

وبما أن ورود أحرف كلمتي ( الف شهر ) في السورة كاملةً هو (69)

وبما إن ورود كلمتي (ليلة القدر) في السورة كاملةً هو (3) مرات

فانه يكون :

69 = 3×(ليلة القدر)

إذاً ليلة القدر = 23.

5. عدد مرات ورد أحرف كلمتي (ليلة القدر) في الآية: (انا أنزلنه في ليلة القدر) = 23

6. عدد مرات ورد أحرف ( ليلة القدر) في الآية: (ليلة القدر خير من الف شهر) = 23

7. عدد مرات ورود أحرف كلمتي (ليلة القدر) في الآية: (إنا أنزلنــه في ليلة مبــركة إنا كنا منذرين)[37] = 23

باعتبار ان المقصود بالليلة المباركة هي ليلة القدر حسب التفاسير المعتبرة[38].

8. عدد حروف الآية: (إنا أنزلنــه في ليلة مبــركة إنا كنا منذرين)[39] هو 32 حرفاً، وعدد احرف المقطع الشريف (ليلة مبــركة) هو 9 احرف فاذا طرحناه من مجموع حروف الآية سيكون الناتج 23 اي:

32 – 9 = 23

9. عدد مرات ورود كلمة (ليل) ومشتقاتها في القرآن الكريم = 92= ( رقم السورة(97) – عدد الآيات(5)).

وعدد مرات ورود أحرف المقطع الشريف (الف شهر) في سورة القدر كاملة = 69.

والآن :

92 – 69 = 23.

10. نجمع أعداد كلمة (ليلة) الظاهرة الواردة في القران الكريم وهي كما يلي:

عدد كلمة (ليلة) المقطع الشريف رقم الآية إسم السورة ت

40 أربعين ليلة 51 البقرة 1

1 ليلة الصيام 187 البقرة 2

30 ثلــثين ليلة 142 الأعراف 3

40 أربعين ليلة 142 الأعراف 4

1 ليلة مبــركة 3 الدخان 5
1 ليلة القدر 1 القدر 6
1 ليلة القدر 2 القدر 7

1 ليلة القدر 3 القدر 8

115 المجمـــــــــوع

والآن نطرح من المجموع ورود كلمة (ليل) ومشتقاتها في القرآن الكريم وهو92 أي:

115 – 92 = 23

11. عدد مرات ورود أحرف كلمة (هي) في الآية: (سلــم هي حتى مطلع الفجر) =3 = عدد مرات ذكر(ليلة القدر) في السورة كاملة.

عدد مرات ورود أحرف كلمة (هي) في السورة كاملة = 20

3+20 = 23.

تنبيـــــه

في حالة حساب عدد الكلمات مع البسملة وهي جزء من السورة فلا يكون ترتيب كلمة (هي) سبع وعشرين وفي حالة التنزل واستثناء البسملة من العد فان كلمتي (ليلة القدر) وهي الرابعة والخامسة ابلغ واصرح في التعبير من كلمة (هي)، وعليه فلا يمكن الجزم بما نُقل عن إبن عباس من ان الليلة هي السابعة والعشرين بناءاً على تسلسل كلمة (هي) في السورة بعد حذف البسملة علماً إننا نقلنا رواية أخرى لأبن عباس يشير فيها الى الليلة الثالثة والعشرين كما مر عليك أعلاه.

——————————————————————————–

[1] . تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي في تفسير سورة القدر.

[2] . سورة الدخان، الآية 3.

[3] . سورة الأسراء، الآية 106.

[4] . سورة الفرقان، الآية 32.

[5] . سورة الدخان، الآية 6.

[6] . تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي في تفسير سورة القدر.

[7] . سورة الأنعام، الآية 92.

[8] . أنظر الجزء الأول من كتاب (الحقائق الكونية بين الخالق والمخلوق) لمؤلفه الخطيب عبد اللطيف البغدادي.

[9] . من لايحضره الفقيه ج2ص158، والكافي ج4ص157.

[10] . بحار الأنوار ج89 ص327.

[11] . بحار الأنوار ج89 ص328.

[12] . الكافي ج2ص621.

[13] . سورة النحل، الآية 4.

[14] . إنظر تفسير الآيات التي يرد فيها لفظة العباد مثل تفسير البرهان أو الصافي.

[15] . الكافي ج1ص532.

[16] . تفسير القمي ج2 ص432.

[17] . سورة القدر، الآية 4.

[18] . سورة الدخان، الآية 6.

[19] . الدر المنثور للسيوطي ج6ص371 و372، نقلاً عن (الحقائق الكونية بين الخالق والمخلوق) لمؤلفه الخطيب عبد اللطيف البغدادي ج1 ص104.

[20] . الدر المنثور للسيوطي ج6ص371 و372، نقلاً عن (الحقائق الكونية بين الخالق والمخلوق) لمؤلفه الخطيب عبد اللطيف البغدادي ج1 ص104.

[21] . الكافي ج4 ص158 و من لايحضره الفقيه ج2ص 158.

[22] . أي الأمام الباقر أو الأمام الصادق عليهما السلام.

[23] . من لايحضره الفقيه ج2ص159.

[24] . مفتاح الجنات ج3 ص272 نقلاً عن كتاب (الحقائق الكونية بين الخالق والمخلوق) لمؤلفه الخطيب عبد اللطيف البغدادي ج1ص117.

[25] . سورة البقرة، الآية185.

[26] . تفسير مجمع البيان ج5 ص518.

[27] . تفسير مجمع البيان ج5 ص518.

[28] . يعني الأمام الباقر أو الصادق عليهما السلام.

[29] . تفسير مجمع البيان ج5 ص518.

[30] . تفسير مجمع البيان ج5 ص518.

[31] . تفسير مجمع البيان ج5 ص518.

[32] . تفسير مجمع البيان ج5 ص518.

[33] . تفسير مجمع البيان ج5 ص518.

[34] . الخصال للصدوق ج1 ص209.

[35] . إشارة الى رواية إبن عباس التي تم ذكرها في تعيين ليلة القدر روائياً.

[36] . يستخدم نفس الأسلوب الحسابي المبين في الفصل الثالث ، ورود الحروف.

[37] . سورة الدخان، الآية 3.

[38] . إنظر تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي في تفسيره للآية.

[39] . سورة الدخان، الآية3.

Entry filed under: ADOAA. Tags: .

دعاء السيف -دعاء اليماني – لهلاك العدو الظالم +دعاء السيفي الصغير { دعاء القاموس }‎ جزاء من يدافعون عن مذهب اهل البيت (ع


Archives

Archives

août 2010
L M M J V S D
« Avr   Déc »
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  

Blog Stats

  • 127,960 hits

Entrer votre adresse e-mail pour vous inscrire a ce blog et recevoir les notifications des nouveaux articles par e-mail.

Rejoignez 30 autres abonnés

Principaux clics

  • Aucun

%d blogueurs aiment cette page :